الحلقه الثالثه
ولكن تردد محمد قبل ان يرد فهذا الرقم الذي اتصل عليه لم يكن رقم امال وانما كان رقم غريب فنظر محمد الى الجوال وهو يفكر ايرد ام لا لانه اعتاد ان لايرد على مثل هذه الارقام الغريبه ولكن حبه لامال وفضوله جعله يرد على الرقم ولكن محمد لم يجد اجابه فالمتصل ظل ساكتا ومحمد مستغرب فلحظة يريد ان ينادي ارجوكي تكلمي يا امال ولحظة يخاف ان تكون ليست هي الى ان قطع المتصل الخط
واستغرب محمد من الموقف الذي حدث وبينما هو يفكر في الموقف تراود على فكره ان يتصل مرة اخرى على امال ولكن الجوال مازال مغلقا فاخذ يفكر لبعض الوقت ومن ثم اتصل على الرقم الغريب ولكنه تفاجأ بان من رد عليه رجل فسقط محمد على سريه وهو مليئا بالهم والغم واستمر على هذه الحاله ولم يعرف النوم الى ان استيقظ والديه الذين تفاجا بمحمد فهو لم يكن فرح كما توقعا وانما معالم وجهه تدل على الهم الذي يعانيه فقاما والديه وحاولا اخراجه من الهم فخرجا ومعهم محمد فذهبو الى التامل في الطبيعه واخذو ينتقل من منطقة الى اخرى ومحمد على نفس الحاله فهي المره الاول التي يدق فيها قلبه في الحب وكانت قصته الاولى ولكنها لم تستمر الا لساعات
وعدت الايام على محمد وهو في كل يوم يتعرض لمضايقات من الفتيات ولكنه لم يعيرهم اي اهتمام فهو لم يعد يستوعب اي شيء وانما قلبه هو الذي اصبح يسيره فاصبح محمد اسير هذا الحب اسير ت
























